تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٩ - سورة الفجر
«وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ».
الرضا عليه السلام: انّ اللَّه عَزّ وجَلّ لايُوصف بالمجي والذهاب، تعالى عن الانتقال، إنما عنى بذلك وجاء أمر ربّك والملك صَفاً صَفاً.
«وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (٢٣)»
وجيء يومئذٍ بجنهم: اتى بجهنم وأحاطت بالمحشر ووضع عليها الصراط عليه ثلاث قناطر: الأمانة والرحم، والصلاة والثالثة عليها ربّ العالمين وهو قوله «إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ».
وانّى له الذكرى: اي منفعة للذكرى.
«يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (٢٤)»
ياليتني قدمت لحياتي: لآخرتي.
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧)»
الصادق عليه السلام: يعني الحسين بن عليّ عليه السلام.
وقال أيضاً: نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
الصادق عليه السلام: ينادى المؤمن عند قبض روحه ياأيتها النفس المطمئنة إلى محمّد وأهل بيته أرجعي إلى ربك راضية مرضية بالولاية والثواب فأدخلي في عبادي يعني محمّداً وأهل بيته وأدخلي جنتي- بايجاز-.