تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٤ - «حساب الشيعة على آل محمّد يوم القيامة»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللَّه حكمنا فيها فأجابنا، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها منهم فوهبوها بنا، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحقُّ من عفا وصفحَ.
الباقر عليه السلام: إذا كان يوم القيامة وكلّنا اللَّه بحساب شيعتنا، فما كان للَّهسألناه أن يهبه لنا فهو لهم، وما كان لمخالفيهم فهو لهم، وما كان لنا فهو لهم، ثمّ قال: هم معنّا حيث كنّا.
الإمام الهادي عليه السلام في الزيارة الجامعة الكبيرة: فايابُ الخلق اليكم وحسابهم علَيكم.
الصادق عليه السلام: انّ الذي يلي حساب الناس قبل يوم القيامة الحسين بن عليّ عليهما السلام، فأما يوم القيامة فإنّما هو بعث إلى الجنّة وبعث إلى النار.
الباقر عليه السلام: إذا كان يوم القيامة بعث اللَّه عَزّ وجَلّ الأوّلين والآخرين لفصل الخطاب دعي أمير المؤمنين عليه السلام فيكسى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حلّة خضراء تضي مابين المشرق والمغرب ويكسى عليّ عليه السلام مثلها، ثمّ يصعدان عندها، ثمّ يُدعى بنا فيُدفع الينا حساب الناس فنحن واللَّه ندخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار- ثمّ بعث اللَّه ربّ العزّة عليّاً عليه السلام فأنزلهم منازل من الجنّة وزوّجهم، فعليّ واللَّه مزوج أهل الجنّة في الجنّة وما ذاك لأحدٍ غيره كرامة من اللَّه عزّ ذكره فضلًا فضله اللَّه ومنَّ به عليه وهو واللَّه يُدخل أهل النار في النار وهو الذي يُغلق على أهل الجنّة إذا دخلوا فيها أبواباً، لأن أبَواب الجنّة إليه وأبواب النار إليه.
«إِيَابَهُمْ»: قرأ الباقر عليه السلام: ايّابهم بالتشديد.