تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٣ - «حساب الشيعة على آل محمّد يوم القيامة»
قرأ عليّ عليه السلام أواخر الآيات بفتح هذه الحروف كلّها وضم التاء: خَلَقتُ ورَفَعتُ.
«وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨)»
وإلى السماء كيف رفعت: بلا عمد.
«لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ (٢٢)»
بمسيطر: بمتسلّط.
«حساب الشيعة على آل محمّد يوم القيامة»
«إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٥- ٢٦)»
الصادق عليه السلام: سُئلَ عن الآية فقال: فينا التنزيل، قلت: إنّما اسألك عن التفسير، قال نعم يافيضة، إذا كان يوم القيامة جَعَلَ اللَّه حساب شيعتنا علينا، فما كان بينهم وبين اللَّه استوهبه محمّد صلى الله عليه و آله و سلم من اللَّه، وما كان فيما بينهم وبين الناس أداه محمّد صلى الله عليه و آله و سلم عنهم، وماكان فيما بيننا وبينهم وَهَبناه لهم حتّى يدخلون الجنّة بغير حساب.
وقال عليه السلام: إذا كان يوم القيامة ولينا أمر شيعتنا فمَا كان عليهم للَّهفهو لَنا، وماكان لنا فهو لهم، وما كان للناس فهو علينا؟.
الكاظم عليه السلام: وماكان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم واجابوا إلى ذلك وعوضهم اللَّه عَزّ وجَلّ.