تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٣ - سورة الطارق
سورة الطارق
(٨٦)
ثواب السورة:
الصادق عليه السلام: مَن كانت قراءته في فرائضه بالسماء والطارق كانت له عند اللَّه يوم القيامة جاهاً ومنزلة وكان من رفقاء النبيّين وأصحابهم في الجنّة.
«وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ* النَّجْمُ الثَّاقِبُ (١- ٣)»
الصادق عليه السلام: «وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ» قال: السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين عليه السلام، والطارق الذي يطرق الأئمة عليهم السلام من عند ربِّهم ممّا يحدث بالليل والنهار وهو الروح الذي مع الأئمة يسدّدهم «النَّجْمُ الثَّاقِبُ»: ذاك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الطارق: الكوكب الذي يبدو بالليل.
«النَّجْمُ الثَّاقِبُ»:
الصادق عليه السلام: زحل وهو نجم أمير المؤمنين عليه السلام ونجم الأوصياء عليهم السلام وهو النجم الثاقب الذي قال اللَّه عَزّ وجَلّ في كتابه.
النجم الثاقب: المضي وهو نجم أمير المؤمنين وهو نجم الأوصياء.