تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٠ - سورة المطَفّفين
«كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ (١٥)»
الرضا عليه السلام وقد سُئل عن الآية فقال: انّ اللَّه تبارك وتعالى لايوصف بمكان يحلّ فيه فيُحجَب عنه فيه عباده، ولكنه يعني: انهم عن ثواب ربهم لمحجوبون.
أمير المؤمنين عليه السلام: إنّما يعني بذلك يوم القيامة انهم عن ثواب ربهم محجوبون.
عليّ بن الحسين عليهما السلام: ليسَ بين اللَّه وبين حجته حجاب فلا للَّهدون حجته ستر، نحن أبواب اللَّه، ونحن الصراط المستقيم، ونحن عيبة علمه، ونحن تراجمة وحيه، ونحن أركان توحيده، ونحن موضع سره.
«ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (١٧)»
قرأ أبو الحسن الماضي عليه السلام: «ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ» يعني أمير المؤمنين عليه السلام.
«كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨)»
الصادق عليه السلام: ان اللَّه جَعَلنا من علّيّين وجَعَل أرواح شيعتنا ممّا جَعَلنا منه، ومن ثمّ تَحِنُّ أرواحهم إلينا وجَعَل أبدانهم من دون ذلك وخلق عدوّنا من سجّين وخلقَ أرواح شيعتهم ممّا خَلقهم منه وخلق أبدانهم من دون ذلك، ومن ثمّ تهوى أرواحهم إليهم.
الصادق عليه السلام: المؤمن من طينة الأنبياء.
عليّ بن الحسين عليهما السلام: قد أخذ اللَّه ميثاق شيعتنا مَعنا على ولايتنا لايزيدون