تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٤٩ - سورة المطَفّفين
«كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ* ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (٧ و ١٧)»
أبو الحسن الماضي عليه السلام: قال هُم الذين تجرّوُا في حَقّ الأئمة واعتَدوا عليهم «ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ» قال: يعني أمير المؤمنين، قلت تَنزيل؟ قال: نعم.
السجّين: الأرض السابعة.
«وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (١٠)»
الصادق عليه السلام: بوصيّك يامحمّد.
«إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٣)»
الصادق عليه السلام: يعني بتكذيبهم بالقائم عليه السلام إذ يقولون له لَسنا نعرفك، ولَستَ من ولد فاطمة عليها السلام كما قال المشركون لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
«كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)»
الباقر عليه السلام مامن عبد مؤمن إلّاوفي قلبه نكتة بيضاء، فان أذنَبَ وثَنَّى خرج من تلك النكتة سَواد، فإن تمادى في الذنوب اتسَعَ ذلك السواد حتّى يغطي البياض لم يرجع صاحبه إلى خير ابداً وهو قول اللَّه: «كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ».