تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٥ - «أمير المؤمنين عليه السلام هو النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون»
سَيَعْلَمُونَ* ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ» وهو ردّ عليهم سيعرفون خلافته انها حَقٌّ إذ يُسألون عنها في قبورهم فلايبقى منهم ميّت في شرق ولاغرب ولابرّ ولابحر إلّامنكر ونكير يسألانه يقولان للميت: من ربّك وما دينك ومن نبيّك ومَن إمامك؟
الباقر عليه السلام: هي في أمير المؤمنين عليه السلام كان أمير المؤمنين يقول: ماللَّه آية أكبر منّي، ولا للَّهمن نبأٍ عظيم أعظم منّي ولقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فابت ان تقبلها.
الصادق عليه السلام: النبأ العظيم الولاية.
«وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً (٩)»
السبات: قطع العمل للراحة.
«وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً (١٤)»
«الْمُعْصِرَاتِ»: المعصرات: السحاب المُمطر.
قرأ ابن عبّاس وابن الزبير وقتادة وأنزلنا بالمُعصِراتِ.
ماءً ثجاجاً: يعني الشمس.
«يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً (١٨)»
الصادق عليه السلام: سئل عن الرجعة أحقٌّ هي؟ قال: نعم، فقيل له من يخرج أوّلًا؟
قال: الحسين يخرج على اثر القائم عليه السلام، قلت: ومعه الناس كلّهم؟ قال: لا كما ذكر اللَّه في كتابه «يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً»، قوماً بعد قوم.