تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٣ - سورة القيامة
«وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨)»
خسف القمر: وكسف سواء اي ذهب نوره.
«كَلَّا لَا وَزَرَ (١١)»
وزر: ملجأ.
«وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)»
ولو القى معاذيره: يعلم ماصنع وان اعتذر ويقال المعاذير الستور.
«لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦)»
القمّي: انه كان سبب نزولها ان رسول اللَّه دعا إلى بيعة عليّ عليه السلام يوم غدير خمّ فلما بَلَّغ الناس وأخبرهم في عليّ ما أراد اللَّه أن يخبرهم به رجع الناس فاتكَئَ معاوية على المغيرة بن شعبة وأبي موسى الاشعري ثمّ أقبل يتمطى نحو أهله ويقول: واللَّه لا نقر ولانفي لعليّ بالولاية ابداً ولا نصدق محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم مقالته فيه، فأنزل اللَّه: «فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى* وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى* ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى* أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى» وعيد الفاسق، فصعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم المنبر وهو يريد البراءة منه فانزل اللَّه «لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ» فسكت رسول اللَّه ولم يُسَمِّه.
يتمطّى: التمطّي تمدّد البدن من الكسل- يتبَختر.
وفي رواية الإمام الباقر عليه السلام بنفس المضمون وفيها: فَهمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ان يردّه فيقتله فقال له جبرئيل «لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ» فسكت عنه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.