تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩ - سورة طه
«أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (٣٩)»
علي عليه السلام: أنا عين اللَّه وانا جَنبُ اللَّه وأنا يدُ اللَّه وأنا بابُ اللَّه.
وقال عليه السلام: أنا علم اللَّه وأنا قلب اللَّه الواعي ولسان اللَّه الناطق وعينُ اللَّه الناظرة وأنا جنبُ اللَّه وأنا يدُ اللَّه.
الصادق عليه السلام: ان اللَّه عَزّ وجَلّ خَلَفنا فأحسَنَ خَلّقنا وصَوّرنا فأحسَنَ صُورَنا، وجَعَلنا عينه في عباده، ولسانه الناطق في خلقه، ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة، ووجهه الذي يؤتى منه، وبابه الّذي يدلُّ عليه، وخزائنه في سمائه وأرضه، بنا أثمرت الأشجار، واينعت الثمار، وجرت الانهار، وبنا نزل غيث السمآء، ونبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبدَ اللَّه، لَولا نحن ماعُبدَ اللَّه.
اقذفيه: ضعيه في تابوت فاقذفيه في اليم.
وألقيت عليك محبّة مني: كان موسى لايراه أحد إلّاأَحَبَّهُ.
تصنع على عيني: اي تربّى وتُغَذّى بمرأى منّي لا اكِلُكَ إلى غيري.
«إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى (٤٠)»
تقر عينها بلقائك ولاتحزن بفراقك:
فتناك فتوناً: ابتَليناك فتنةً بعد فتنة.
جئت على قدر: رأس أربعين سنة.
على قدر: اي الوقت الذي قدّر لأرسالك نبيّاً.