تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٨ - سورة المعارج
مثله يتفاوت في اللفظ.
الصادق عليه السلام في حديث: ثمّ أتى الوحي إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ* لِّلْكَافِرينَ» بولاية عليّ «لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ* مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ» قلت: جُعلت فداك إنا لانقرأ هكذا، فقال: هكذا أنزل اللَّه بها جبرئيل على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، هكذا واللَّه ثبتت في مصحف فاطمة عليها السلام.
قرأ نافع وابن عامر سال بغير همزة وهو من السؤال على لغة قريش.
الباقر عليه السلام: نارٌ تخرجُ من المغرب وملك يسوقها من خلفها حتى تأتي دار سعد بن همام عند مسجدهم فلا تدع داراً لبني أمية إلّااحرقتها واهلها ولاتدع داراً فيها وتر لآل محمّد إلّاأحرقتها وذلك المهدي عليه السلام.
القمّي: لما اصطفت الخيلان يوم بدر رفع أبو جهل يده فقال: اللهم اقطعنا للرحم واتانا بما لانعرفه فاجئهُ العذاب: فنزلت.
«مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣)»
المعارج: ذي المصاعد.
أبو الحسن عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: تعرُج الملائكة والروح في صبيحة ليلة القدر من عند النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والوصيّ.
«تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (٤)»
في معنى الرجوع إليه
ابن شهر آشوب: وقوله: «يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ