تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٤ - سورة الحاقة
ماله الذي جمعه «هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ» أي حجته، «خُذُوهُ فَغُلُّوهُ* ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ» أي اسكنوه، «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ».
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لو أنّ ذراعاً من السلسلة التي ذكرها اللَّه في كتابه وضِعَ على جميع جبال الدنيا لذابت من حرّها.
الصادق عليه السلام: كان معاوية صاحب السلسلة التي قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ* إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ» وكان فرعون هذه الأمّة.
«ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ»:
الصادق عليه السلام: بَينا أنا وأبي متوجهين إلى مكّة وأبي قد تقدّمني في موضع يقال له ضجنان إذا جاء رجل في عنقه سلسلة يجرّها فقال: اسقني اسقني فصاح بي أبي لا تسقه لاسقاه اللَّه، وفي طلبه رجل يتبعه فجَذب سلسلته جذبة طرحه بها في أسفل درك من النار.
وفي حديثين آخرين: فقال ذاك معاوية لعنه اللَّه.
«يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧)»
أي ياليت الموت الذي أماتني كانت القاطعة لأمري فلم أبعث بعدها.
«وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦)»
غسلين: صديد أهل النار.