تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٧ - «أئمة المؤمنين تسعى بين يدي المؤمنين وبايمانهم في الجنّة»
الإمام، وان اللَّه ليجعل له الدرهم في الجنّة مثل جبل احد، ثمّ قال: ان اللَّه سبحانه يقول: «مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ» ثمّ قال: هو واللَّه في صلة الإمام خاصّة.
«فَيُضَاعِفَهُ»: قرأ عاصم بالنَصب جَواباً للأستفهام وشدّده ابن كثير بالألف رافعاً وابن عامر ناصباً.
«أئمة المؤمنين تسعى بين يدي المؤمنين وبايمانهم في الجنّة»
«يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم (١٢)»
«يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم»:
الصادق عليه السلام: أئمة المؤمنين تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم ينزلوهم منازل أهل الجنّة.
جابر الأنصاري: أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بوجهه على عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال: اا أبشرِّك يا أبا الحسَن؟ هذا جبرئيل يُخبرني عن اللَّه جَلّ جلاله انّه قد أعطي شيعتك ومحبّيك سبع خصال: الرفق عن الموت، والانس عند الوحشة، والنور عند الظلمة، والامن عند الفزع، والقسط عند الميزان، والجواز على الصراط، ودخول الجنّة قبل الناس، نورهم يَسعى بين أيديهم وبأيمانِهِم.
«يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ (١٣)»
«انظُرُونَا نَقْتَبِسْ»: