تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٦ - سورة الحديد
«وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (٨)»
«أَخَذَ»: قرأ أبو عمرو أُخِذَ على البناء للمفعول.
«هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ (٩)»
الباقر والصادق عليهما السلام: في قول اللَّه تعالى: «لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ» يقول: من الكفر إلى الإيمان يَعني إلى الولاية بعليّ عليه السلام.
«وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠)»
«لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ»:
الحسن عليه السلام: كان أبي أوّلهم اسلاماً وإيماناً وأوّلهم إلى اللَّه ورسوله هجرة ولُحوقاً وأوّلهم على وجده وسعة نفقته فهو سابق جميع السابقين إلى اللَّه عَزّ وجَلّ وإلى رسوله وأقربَ الاقربين.
«وَكُلّاً»: قرأ ابن عامر وكلٌّ بالرفع على الابتداء.
«مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١١)»
«مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً»:
أبو الحسن الماضي عليه السلام قال: صلة الإمام في دولة الفَسقَة.
الصادق عليه السلام: ذاك في صلة الرحم، والرحم رحم آل محمّد عليهم السلام خاصّة.
الصادق عليه السلام: مامن شيء أحبُّ إلى اللَّه عَزّ وجَلّ من أخراج الدرهم إلى