تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٠ - «القدريّة مجوس هذه الأمة ومن أهل النار»
«ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ»:
الكاظم عليه السلام: انّ في النار لوادياً يقال له سقر لم يتَنفّس منذ خلقه اللَّه .... وانّ في ذلك الفليب لحيّة يتعوّذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيّة ونتنها وقذرها ومااعَدّ اللَّه في انيابها من السمّ لأهلها، وانّ في جوف تلك الحيّة لصناديق فيها خمسة من الام السالفة واثنان من هذه الأمة الاعرابيَّان.
الصادق عليه السلام: انّ اشدّ الناس عَذاباً يوم القيامة لسبعة نفر، اوّلهم ابن آدم الذي قتل اخاهُ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربِّهِ، واثنان في بني إسرائيل هوّدا قومهم ونصَّراهم، وفرعون الذي قال: أنا ربّكم الأعلى، واثنان من هذه الأمّة.
«القدريّة مجوس هذه الأمة ومن أهل النار»
«إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)»
عليّ عليه السلام: يقول اللَّه عَزّ وجَلّ أنا كلّ شيء خَلَقناه لأهل النار بقدر أعمالهم.
الصادق عليه السلام: ان القدريّة مجوس هذه الأمّة وهم الذين أرادوا ان يصفوا اللَّه بعدله فاخرجوه من سلطانه وفيهم نزلت هذه الآية «يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ* إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ».
«وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (٥٠)»
اي كن فيكون.
«وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)»
مُستَطر: مكتوب.