تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٢ - «اياكم والتفكّر في اللَّه تعالى»
الصادق عليه السلام: مَن نظر في اللَّه كيف هو؟ هلك.
الباقر عليه السلام: اياكم والتفكّر في اللَّه ولكن إذا أردتم ان تنظروا إلى عظمته فانظروا إلى عظيم خلقه.
الباقر عليه السلام: وقد سئل عن شيء من الصفة فرفع يده إلى السماء ثمّ قال: تعالى الجبار، تعالى الجبار، من تَعاطى ماثَمّ هلك.
الباقر عليه السلام: تَكلّموا في خَلق اللَّه ولا تتكلّموا في اللَّه، فإنّ التكلّم في اللَّه لايزداد صاحبه إلّاتحيُّراً، تكلّموا في كلّ شيء إلّافي ذات اللَّه.
«وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى (٤٣)»
ابن عبّاس: اضحَكَ عَليّاً وحمزة وجَعفراً يوم بدر من الكفار بقتلهم اياهم، وابكى كفّار مكّة في النار حين قُتِلوا.
«وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (٤٧)»
«النَّشْأَةَ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو النَشأءَة بالمدّ وهو أيضاً مصدر نشاءه.
النشاة الأخرى: الخلق الثاني: البعث يوم القيامة.
«وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (٤٨)»
أمير المؤمنين عليه السلام قال: أغنى كلّ شيء بمعيشة وأرضاهُ بكسَبِ يده.
اقنى: جعل لهم قنية اي أصل مال.