تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٠ - «اللَّه جَلّ جلاله لايوصف بمكان ولايجري عليه زمان»
اليمين بيمينه وفتحه ونظر فيه فإذا فيه أسماء أهل الجنّة وأسماء آبائهم وقبائلهم، وفتح كتاب أصحاب الشمال ونظر فيه فإذا فيه اسماء أهل النار واسماء آبائهم وقبائلهم ثمّ نزل ومعه الصحيفتان فدفعهما إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
«مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)»
لم يرهُ بالبصر ولكن رآه بالفؤاد.
«أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢)»
تمارونه: تجادلونه.
«عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (١٤)»
الصادق عليه السلام: قال: أصلها ثابت وفرعها في السماء، فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جذرها، وعلي عليه السلام ذرَوُها وفاطمة فرعها والأئمة أغصانها، وشيعتهم أوراقها، قلت:
جعلت فداك فما معنى المنتهى؟ قال: اليها واللَّه انتهى الدين، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة.
«أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (١٩)»
سئل الصادق عليه السلام عن أعداء اللَّه فقال الاوثان الأربعة: أبو الفصيل، ورمع، ونعثل، ومعاوية ومن دان بدينهم فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء اللَّه.
اللات والعزّى ومنات: أصنام من الحجارة كانت في جوف الكعبة.