تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٦ - «علي عليه السلام قسيم اللَّه بين الجنّة والنار»
«إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)»
عليّ عليه السلام: أنا ذلك الذكرى.
وقال عليه السلام: أنا ذو القلب الذي عنى اللَّه بهذا ونزلت الآية لما اهدى إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ناقتان عظيمتان فقال لأصحابه:
هل فيكم أحد يصلي ركعتين لايهتم فيهما من أمر الدنيا بشيء ولايحدث قلبه بذكر الدنيا أعطيته أحدى الناقتين فقام عليّ عليه السلام ودخل في الصلاة فلما سلّم هبط جبرئيل فقال: أعطه احداهما. (ابن عباس)
خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أيها الناس سَلوني قبل أن تفقدوني، أيها الناس أنا قلب اللَّه الواعي، ولسانه الناطق، وامينه على سرِّه، وحجّته على خلقه، وخليفته على عباده، وعينه الناظرة في بريّته ويده المبسوطة بالرأفة والرحمة، ودينه الذي لايصدِّقني إلّامن محض الإيمان محضاً، ولايكذبني إلّامن محض الكفر محضاً.
القى السمع: استمع كتاب اللَّه وهو شهيد: وهو شاهد القلب والفهم وليسَ بغافلٍ ولاساهٍ.
«وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (٤٠)»
«وَأَدْبَارَ السُّجُودِ»: قرأ الحجازيان وحمزة ادْبار بالكسرة والباقون بالفتح.
ادبار السجود: الركعتان بعد المغرب- عن عليّ عليه السلام.
«وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ* يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤١- ٤٢)»
الصادق عليه السلام: هي الرجعة.