تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٥ - انّ أمر أهل البيت عليهم السلام صعبٌ مستصعب لايحتمله إلّامؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان
«وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ»:
الصادق عليه السلام: يعني أمير المؤمنين عليه السلام «وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ» يعني الأوّل والثاني والثالث.
وقال: كلّ من لم يحبّ على الدين ويبغض على الدين فلا دين له.
الباقر عليه السلام: حبّنا ايمان وبغضنا كفر، ثم قرأ هذه الآية: «وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ».
الصادق عليه السلام: «وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ» بغضنا لمن خالف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وخالفنا.
«وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٩)»
«وَإِن طَائِفَتَانِ»:
الصادق عليه السلام: الفئتان إنّما جاء تأويل هذه الآية يوم البصرة وهم أهل هذه الآية وهم الذين بغوا على أمير المؤمنين عليه السلام فكان الواجب عليه قتالهم وقتلهم حتى يفيئوا إلى أمر اللَّه.
تَفِيءَ: ترجع.
عليّ عليه السلام: نَحن النجباء وأفراطنا الأنبياء، حزبنا حزب اللَّه، والفئة الباغِية حزب الشيطان، من يساوي بيننا وبينهم فَليس منا.