تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٣ - انّ أمر أهل البيت عليهم السلام صعبٌ مستصعب لايحتمله إلّامؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان
انّ أمر أهل البيت عليهم السلام صعبٌ مستصعب لايحتمله إلّامؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان
«أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى (٣)»
الصادق عليه السلام: انّ حديثنا صَعبٌ مستَصعَب لايحتمله إلّاصدورٌ منيرة أو قلوب سليمة أو أخلاق حسنة، ان اللَّه أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم الستُ بربكم فمن وَفى لنا وفى اللَّه له بالجنّة ومَن أبغضنا ولم يؤد الينا حقّنا ففي النار خالد مخلداً.
أمير المؤمنين عليه السلام: انّ امرنا أهل البيت صَعبٌ مستصعبٌ لايعرفه ولايقرُّ به إلّا مَلكٌ مقرّب أو نبيّ مُرسل أو مؤمن نجيب امتحن اللَّه قلبه للإيمان.
الصادق عليه السلام: انّ أمرنا صعبٌ مستَصعب لايحتمله إلّامن كتب اللَّه في قلبه الإيمان.
الصادق عليه السلام: يا أبا محمّد انّ عندنا واللَّه سرّاً من سِرّ اللَّه، وعلماً من علم اللَّه، واللَّه لايحتمله مَلَكٌ مُقرّبٌ ولا نبيٌّ مرسَلٌ ولا مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان واللَّه ما كلف اللَّه ذلك احداً غيرنا ولااستعبد بذلك احداً غيرنا.
وانّ عندنا سِرّاً من سِرّ اللَّه وعلماً من علم اللَّه أمرنا اللَّه تبليغه فبلغناه عن اللَّه عزّ وجلّ ماأمرنا بتبليغه، فلم نجد له موضعاً ولا اهلًا ولا حمَّالة يحتملونه حتى خلق اللَّه لذلك اقواماً خُلقوا من طينةٍ خلق منها محمّد وآل محمّد وذرّيته عليهم السلام، ومن نور خلق اللَّه منه محمّداً وذريته، وصنعهم بفضل صنع رحمته التي صنع منها محمّداً وذريته، فبلغنا عن اللَّه ما أمرنا بتبليغه فقبلوه واحتملوا ذلك، فبلغهم ذلك عنا فقبلوه واحتملوه.