تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٧ - هل اذنب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذنباً فيغفر اللَّه ماتقدّم من ذنبه وماتأخر؟
ذلك على يد علي بن أبي طالب عليه السلام.
تحت الشجرة: يعني بيعة الحديبية ويسمى بيعة الرضوان لقوله تعالى: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ».
اثابهم: جازاهُم.
فتحاً قريباً: فتح خيبر.
«وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً (٢٤)»
«تَعْمَلُونَ»: قرأ أبو عمرو يعملون بالياء والباقون بالتاء.
«هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (٢٥)»
معكوفاً: محبوساً.
معرةٌ: عُرّهُ ساءَهُ والمعرة الأثم والاذا،، والغرم والدية والخيانة والجناية.
تزيّلُوا: تميَّزوُا.
«لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا»:
الصادق عليه السلام: قلت له: ما بال أمير المؤمنين عليه السلام لم يقاتل فلاناً وفلانائ؟ قال لآية في كتاب اللَّه عزّ وجلّ: «لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً» قلت: ومايعني بتزايلهم؟ قال: وَدائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين، وكذلك