تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٣ - «المودّة الواجبة في القربى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام»
«أَوْ يُرْسِلَ»: قرأ نافع أو يُرسِلُ بالرفع فيوحي بسكون الياء والباقون بالنصب فيهما.
«وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (٥٢)»
«وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا»:
قلت للصادق عليه السلام: اخبرني عن العلم الذي تعلمونه من أفواه الرجال بعضكم من بعضٍ أو شيء مكتوب عندكم من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: الأمر أعظم من ذلك أما سمعت قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه: «وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ» فلما أعطاهُ اللَّه تلك الروح علم بها وكذلك هي إذا انتهت إلى عبد علم بها العلم والفهم تعرض بنفسه عليه السلام.
الصادق عليه السلام: ذلك فينا منذ هبطه اللَّه إلى الأرض وما يعرج إلى السَمآء.
الصادق عليه السلام: انّ الروح خَلقٌ أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يسدده ويرشده وهو مع الأوصياء من بعده- يخبرهم ويسدّدهم.
الصادق عليه السلام: خلقٌ من خلق اللَّه عزّ وجلّ أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يسدده ويرشده وهو مع الأوصياء من بعده يخبرهم ويسدّدهم.
«وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً»:
الباقر عليه السلام: قال ذلك عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
وقال عليه السلام: يعني عليّاً وعليّ هو النور «نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا» يعني