تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦١ - «المودّة الواجبة في القربى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام»
«وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ»:
الباقر عليه السلام: ذاك القائم عليه السلام إذا قام انتصر من بني امية ومن المكذّبين والنصاب.
«وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ (٤٤)»
«وَتَرَى الظَّالِمِينَ»: قرأ الباقر عليه السلام: وترى الظالمين لآل محمّد حقّهم لما رأوا العذاب- إلى قوله خاشعين من الذل لعليّ ينظرون إلى عليّ من طرف خفيّ.
الباقر عليه السلام: وترى ظالمي آل محمّد حقّهم لما رأوا العذاب، وعلي هو العذاب، يقولون هل إلى مَردٍّ من سبيل، فنوالي عليّاً.
«وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ (٤٥)»
«خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ»:
الباقر عليه السلام: يعني إلى القائم عليه السلام.
طرفٍ خفّي: لا يرفع عينيه إنّما ينظر ببعضها أي يغضون أبصارهم أستكانة وذلة.
«أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ»:
قرأ الباقر عليه السلام: الا انّ الظالمين آل محمّد في عذاب مقيم، وقال: واللَّه يعني النصّاب الذين نَصبُوا العداوة لأمير المؤمنين وذرِّيته عليهم السلام.
ينظرون إلى علو من طرف خفيّ وقال الذين آمنوا يعني آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وشيعتهم.