تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٦ - «في الرجعة احياء واماتة وفي الدنيا احياء واماتة»
قال: لأنكم تدعُونَ مَن لاتعرفون.
سئل الصادق عليه السلام: بم عرفت رَبّك؟ قال: لفسخ العزم ونقض الهم، عزمت ففسخ عزمي، وهممت فنقض هَمي.
«سَيَدْخُلُونَ»: قرأ ابن كثير بضمّ الياء وفتح الخاء.
داخرين: صاغرين أذلاء.
«الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ* إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ* فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ* ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ* مِن دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُو مِن قَبْلُ شَيْئاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (٧٠- ٧١- ٧٢- ٧٣- ٧٤)»
الباقر عليه السلام: فقد سَمّاهم اللَّه كافرين مشركين بأن كُذّبُوا الكتاب وقد ارسَلَ اللَّه رسله بالكتاب وبتأويله، فمّن كذّب بالكتاب أو كذّب بما أرسَلَ به رسُله من تأويل الكتاب فهو مشركٌ كافر.
«أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ»:
الباقر عليه السلام: فى حديث له: فامّا النصّاب من أهل القبلة فانّهُم يخذلهم خدّاً إلى النار التي خلقها في المشرق فيدخل عليها منها اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم إلى يوم القيامة ثمّ مصيرهم إلى الجحيم في النار يُسجَروُن «ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ مِنْ دُون اللَّه» اين إمامكم الذي اتخذتموُه دونَ الإمام الذي جعله اللَّه للناس إماماً.
«ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ (٧٥)»