تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٥ - «في الرجعة احياء واماتة وفي الدنيا احياء واماتة»
«لَا يَنفَعُ»: قرأ أبن كثير وابن عامر وأهل البصرة لاتنفع بالتاء.
«إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ (٥٦)»
كِبْر: تكبُّر.
«تَتَذَكَّرُونَ (٥٨)»
قرأ أهل الكوفة بالتاء والباقون بالياء.
«وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)»
«ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»:
الصادق عليه السلام: انّ اللَّه: يَكلُنا إلى انفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كعرض الناس، ونحن الذين قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ».
هشام: قلت للصادق عليه السلام: يا بن رسول اللَّه ما بال المؤمن إذا دَعا رُبّما استجيب له ورُبّما لم يُستَجبّ له وقد قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»؟
فقال عليه السلام: انّ العَبد إذا دَعا اللَّه تبارك وتعالى بِنيّة صادقة وقلبٍ مُخلصٍ استجيبَ له بعد وفائه بَعهدِ اللَّه عَزّ وجَلّ، وإذا دَعا اللَّه عَزّ وجَلّ لغير نيّةٍ واخلاص لم يُستجب له، أليسَ اللَّه تعالى يقول: «وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» فمن وفى أوفي له.
موسى بن جعفر عليه السلام قال: قال قوم للصادق عليه السلام: ندعو فلا يُستجاب لنا،