تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨١ - سورة الصافات
«احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢)»
«احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا»:
القمّي: الذين ظَلموا آل محمّد حقّهم وازواجَهُم: اي وقرناءَهم.
«وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (٢٤)»
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عن ولاية عليّ عليه السلام.
أبو سعيد: عن إمامة عليّ بن أبي طالب.
ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كان يوم القيامة اوقف أنا وعلي على الصراط، فما يُمرُّ بنا احدٌ إلّاسألناه عن ولاية عليّ، فمن كانت معه وإلّا القيناه في النار وذلك قوله وقفوهم انهم مسئولون.
ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لايَزول قَدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عُمره فيما أفناه، وعن جسده فيما ابلاه، وعن ماله فيما انفقهُ ومن اين اكتسبه، وعن حبّنا أهل البيت.
ابن عبّاس: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كان يوم القيامة اقف انا وعلي عليه السلام على الصراط بيد كلّ واحدٍ منا سيف فلا يمرُّ احدٌ من خلق اللَّه إلّاسألناه عن ولاية عليّ عليه السلام، فمن كان معه شيء منها نجا وفاز، وإلّا ضربنا عنقه والقيناه في النار، ثمّ تلا:
«وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ* مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ* بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ».
روى محمّد بن اسحاق والشعبي والاعمش وسعيد بن جبير وابن عبّاس وأبو نعيم الاصفهاني والحسكاني والنطنزي وأئمة أهل البيت عليهم السلام: «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ» عن ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام وحبّ أهل البيت عليهم السلام.