تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - «آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ورثة الكتاب»
«وَلُؤْلُؤاً»: قرأ نافع وعاصم لؤلؤاً بالنصب عَطفاً على محل أساور والباقون بالجر عطفاً على ذَهَب، اي من ذهب مرصع باللؤلؤ.
«وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ* الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (٣٤- ٣٥)»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعليّ أبشر وبَشر فليَسَ على شيعتك كَرَبٌ عند الموت، ولاوحَشة في القبور، ولاحُزن يوم النشور، ولكأني بهم يخرجون من جَدَث القبور، ينفضون التراب عن رؤسهم ولحاهم، يقولون: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ..... الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ ...... الخ».
لغوب: اعياء.
«كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦)»
«نَجْزِي»: قرأ أبو عمرو: يُجزي بالياء على البناء للمفعول ورفع كلّ والباقون بالنون.
«وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ (٣٧)»
«رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ»:
أمير المؤمنين عليه السلام: قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعلي مابين مَن يُحبّك وبينَ ان يرى ماتقرّ به عيناه إلّاان يُعاين الموت، ثمّ تلا: «رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ