تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٥ - «آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ورثة الكتاب»
«آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ورثة الكتاب»
«ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (٣٢)»
علي بن الحسين عليه السلام: نزلت واللَّه فينا أهل البيت.
علي عليه السلام: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن تفسير هذه الآية فقال: هم ذرّيتك وولدك.
الباقر عليه السلام: هي لنا خاصّة، أما السابق في الخيرات فعليّ بن أبي طالب والحَسن والحسين، والشهيد منا المقتصد فصائم بالنهار وقائم بالليل، وأما الظالم لنفسه ففيه مافي الناس وهو مغفورٌ له، بنا يفك اللَّه رقابكم ويحلّ اللَّه رباق الذلّ من أعناقكم وبنا يغفر اللَّه ذنوبكم وبنا يفتح اللَّه وبنا يختم ونحن كهفهم ككهف أصحاب الكهف ونحن سفينتكم كسفينة نوح ونحن باب حطتكم كباب حِطة بني اسرائيل.
الباقر عليه السلام: السابق بالخيرات الإمام فهي في ولد علي وفاطمة عليهم السلام.
الصادق عليه السلام: ايّانا عنى السابق بالخيرات الإمام.
الصادق عليه السلام: نحن ورثة كتاب اللَّه ونحن صفوته.
وقال: نزلت في حقّنا وحقّ ذرّياتنا خاصّة.
الباقر عليه السلام: هي لنا خاصّة وايانا عنى.
الباقر عليه السلام: هم آل محمّد عليهم السلام.
زيد بن علي: نحن اولئك.
«جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (٣٣)»
«يَدْخُلُونَهَا»: قرأ أبو عمرو على البناء للمفعول لقوله يُحَلّونَ.