تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٣ - سورة سبأ
تماثيل صورا للملائكة والأنبياء على مااعتادوا عليه من العادات.
الجفان: جمع جفية وهي القصعة.
«كَالْجَوَابِ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو كالجوابي بالياء في الوصل لأن ابن كثير وقف بياء وأبو عمرو بغير ياء والباقون بغير ياء مطلقاً.
«اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً»:
قلت للصادق عليه السلام: ما الحجّة في كتاب اللَّه ان آل محمّد هم أهل بيته؟ قال: قول اللَّه تبارك وتعالى: «إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ وَآلَ مُحَمّدٍ» هكذا نزلت «عَلَى الْعَالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» ولايكون الذرّية من القوم إلّانسلهم من أصلابهم «اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ» وآل عمران وآل محمّد.
الجواب الحياض الكبار جمع جابية.
قدور: جمع قدر.
راسيات: ثابتات على الاساقي لاتنزل لعظمتها.
«فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (١٤)»
«مِنسَأَتَهُ»: قرأ نافع وأبو عمرو بالف ساكنة بَدلًا من الهمزة، وحمزة إذا وقف عليها جعل بَين بين.
منسأته: بهمز وبغير هَمز.
«تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ»: