تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٢ - «آية الميثاق المأخوذة على الأنبياء عليهم السلام في السمآء»
يثرب: أسم أرض. ومدينة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في ناحية من يثرب وبها تسمت.
عورة: اي معورة للسراق، يقال أعورت بيوت القوم إذا ذهبوا عنها فأمكنت العدو ومن أرادها.
«لَا مُقَامَ»: قرأ حفص بضمّ الميم على انّه مكان أو مصدر من أقام والباقون بالفتح اي لاموضع قيام لكم هاهنا فارجعوا إلى منازلكم هاربين.
«وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيراً (١٤)»
«لَآتَوْهَا»: قرأ الحجازيون لَاتَوها بالقصر اي لجاؤها وفعلوها.
«قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا (١٨)»
هَلُمّ الينا: اي أقبل الينا.
«أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاء الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (١٩)»
اشحة: جمع شحيح اي بخيل.
سَلَقُوكم بالَسنةٍ حداد: اي بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم، والسلق رفع الصوت.
يسيراً: اي سهلًا لايصعب واليسير ايضاً القليل.