تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٤ - «ليس على فطرة اللَّه غير محمّد وآل محمّد وشيعتهم»
«اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء كَيْفَ يَشَاء وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٨)»
«كِسَفاً»: قرأ ابن عامر بسكون السين على انّه مخفف أو جمع كِسْفة أو مصدر.
الوَدْقَ: المطر.
«مِنْ خِلَالِهِ»: قرأ عليّ عليه السلام وابن عبّاس والضحَّاك من خِللهِ.
«فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا (٥٠)»
«آثَارِ»: قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص على الجمع والباقون اثرَ على الافراد لاضافته إلى المفرد.
«اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ (٥٤)»
«ضَعْفاً»: قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد في جميعها والباقون بضمّها في جميعها وهما لغتان.
«فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)»
«لَّا يَنفَعُ»: قرأ الكوفيّون بالياء والباقون بالتاء وكذلك في حكم المؤمن.
يُسْتَعْتَبُونَ: يُطلب منهم العتبى.
«فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)»
«وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ»: قرأ الصادق عليه السلام: ولايَسْتَفِزّنّكَ.