تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٣ - «ليس على فطرة اللَّه غير محمّد وآل محمّد وشيعتهم»
«وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّباً لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (٣٩)»
«لِّيَرْبُوَ»: قرأ أهل المدينة لتُربُوا بضمّ التاء وسكون الواو والباقون ليَربُوَ بفتح الياء ونصب الواو اي ليزيد في أموالهم.
الْمُضعِفونَ: ذوو الأَضعاف من الحَسنات كقولك رجل مقوِ أي صاحب قوّة ومؤسِر اي صاحب يَسار.
«آتَيْتُم»: قرأ ابن كثير اتَيتمُ غير ممدوة من الاتيان بمعنى ماجئتم به والباقون بالمَدّ بمعنى مااعطيتم من زيادة محرّمة في المعاملة أو عطية يتوقّع بها مزيد مكافأة.
«سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٠)»
«يُشْرِكُونَ»: قرأ حمزة والكسائي تشركون بالتاء.
«فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (٤٣)»
يَصَّدَّعُونَ: اي تتفرقُّون فيصيرون فريقاً في الجنّة وفريقاً في السعير.
«مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (٤٤)»
يَمهَدوُن: يوطئون.
«وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ (٤٦)»
«الرِّيَاحَ»: قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي الريح على ارادة الجنس.