تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١ - «دلالة آية الحشر على الرجعة»
«وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الُمجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (٤٩)»
«وَوُضِعَ الْكِتَابُ»:
الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة دفع إلى الناس كتابه، ثمّ قيل له اقرأه فيقرأ مافيه، فيذكره فما من لحظة ولا كلمة ولانقل قدم إلّاذكره كأنه فعله تلك الساعة، فكذلك قالوا: «ياويلتنا».
«وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١)»
الباقر عليه السلام: انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال اللّهم اعز الدين بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام فانزل اللَّه: «وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً» يعنيهما.
عضداً: ناصراً مُعيناً.
«وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقاً (٥٢)»
«يَقُولُ»: قرأ حمزة نقول بالنون لقوله: وما كنت، والباقون بالياء.
موبقاً: ستراً، موعداً.
«وَرَأَى الُمجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفاً (٥٣)»
فَظَنوا انّهم مُواقعوها: اي ايقنوا انّهم داخلوها.
مصرفاً: معدلًا.