تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٨ - رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلي وابنائه الأئمة عليهم السلام هم وجه اللَّه الباقي وما عداهم هالك
معاد: اي مرجع، رادُّك إلى مَعاد قيل إلى مكّة، وقيل مَعاد إلى الجنّة.
«قُل رَّبِّي»: فتح الحرميان وأبو عمرو الياء في رَبيَّ.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلي وابنائه الأئمة عليهم السلام هم وجه اللَّه الباقي وما عداهم هالك
«فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِّلْكَافِرِينَ (٨٦)»
القمّي: قال المخاطبة للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والمعنى للناس «وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ» المخاطبة للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والمعنى للناس وهو قول الصادق عليه السلام: انّ اللَّه بعث نبيّه باياك أعني واسمعي ياجارة.
«وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٨)»
«كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ»:
قال الصادق عليه السلام وقد سئل عن الآية: دينه، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وامير المؤمنين عليه السلام دين اللَّه ووجهه وعينه في عباده، ولسانه الذي ينطق به، ويده على خلقه، ونحن وجَهُ اللَّه الذي يؤتى منه، لن نزال في عباده مادامت للَّهفيهم رؤية قلت:
وما الرؤية؟ قال الحاجة، فإذا لم يكن للَّهفيهم حاجَة رَفعَنا إليه فصنع مااحبَّ.
الصادق عليه السلام: نحن.
الباقر عليه السلام: نحن المثاني الذي اعطا اللَّه نبيّنا محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم ونحن وجه اللَّه تتقلّب في الأرض بين أظهركم ونحن عين اللَّه في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على