تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٦ - بطلان اختيار الإمام والخليفة بالشورى والاختيار مختصٌّ باللَّه عَزّ وجَلّ
«وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً (٧٥)»
القمّي: يقول: من كلّ فرقة من هذه الأمّة إمامها.
«إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦)»
فبَغى عليهم: اي ترفّع عليهم وعلا.
تنُوءُ بالعصبة: اي تنهض بها، وهو من المقلوب، معناه ما انّ العصبة لتنوء بمفاتحه اي ينهضون بها يقال ناءَ بحمله إذا نهض منه متثاقلًا، وقال الفراء: ليس هذا من المقلوب إنّما معناه: ماان مفاتحه لتنئ العُصبَة اي تميلهم بثقلها.
تفرح: تأشر والفرحين الأشرين.
«وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا (٧٧)»
ولاتَنس نصيبك من الدنيا: قال الإمام عليّ عليه السلام: لاتنسى صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ان تطلب به الآخرة.
«وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (٨٢)»
ويكأنَّ اللَّه: معناه ألم ترى انّ اللَّه.
«لَخَسَفَ»: قرأ حفص بفتح الخاء والسين والباقون على البناء للمفعول.