تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٧ - «الأئمة المستضعفون بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يرثون الأرض ومن عليها»
«وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)»
أمّة من الناس يسقون: جماعة من الناس.
تَذُودان: تَمنعان غنمهما من الورود للماء.
«يُصْدِرَ»: قرأ أبو عمرو وابن عامر يَصْدُرُ بفتح الياء وضمّ الدال على معنى حتى يرجعوا من سقيهم والباقون بضم الياء وكسرَ الدال.
الرِّعَاء: جمع الراعي ويَصدر الرعاء اي يصرف الرعاء مواشيهم عن الماء حذراً من مزاحمة الرجال.
«فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)»
ثمّ تولى إلى الظلّ: انصرف إلى ظلّ سمرة فجلس وهو جائع.
«فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)»
آنستُ ناراً: ابصرتها والايناس الرؤية والعلم والاحساس بالشيء.
«جَذْوَةٍ»: قرأ عاصم بفتح الجيم وحمزة بضمّها والباقون بكسرها على ثلاث لغات في الجَذوة وهي القطعة الغليظة من الحطب فيها النار، لا لَهَب لها.
تصطلون: تسخنون.