تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٤ - «الأئمة المستضعفون بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يرثون الأرض ومن عليها»
وشيعتهم بمنزلة موسى وشيعتهم وان عدوّنا وشيعتهم بمنزلة فرعون واشياعه.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: نحن تأويل هذه الآية.
القمّي: فهذا كلّه ممّا يكون في الرجعة.
نظر الباقر عليه السلام إلى الصادق عليه السلام فقال: هذا واللَّه من الذين قال اللَّه: «وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ».
عليّ عليه السلام: من أراد أن يسأل عن أمرنا وأمر القوم فانا واشياعنا يوم خلق اللَّه السماوات والأرض على سنة موسى واشياعه وانّ عدونا واشياعه يوم خلق السماوات والأرض على سنة فرعون واشياعه، فنزلت فينا هذه الآيات من اوّل السورة إلى قوله «يَحْذَرُونَ» واني أقسم بالذي فلقَ الحبّة وبرأ النسمة وأنزل الكتاب على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم صدقاً وعَدلًا ليعطفَنّ عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها.
الصادق عليه السلام: لو تدبَّر القرآن شيعتنا لَما شَكوا في فَضلنا اما سمعوا قول اللَّه:
«وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ... إلى قوله .... يَحْذَرُونَ» واللَّه انّ تنزيل هذه الآية في بني إسرائيل وتأويلها فينا، وانّ فرعون وهامان: تيم وعدي.
«وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (٦)»
«وَنُرِي»: قرأ حمزة والكسائي ويَرَى بالياء، وفرعونُ وهامانُ بالرفع والباقون ونرَى بالنون ونصبها.