تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨١ - «دلالة آية الحشر على الرجعة قبل القيامة»
«مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (٨٩)»
«مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا»:
الباقر عليه السلام: الحَسَنةُ حُبّنا أهل البيت، والسيئة بغضنا.
عليّ عليه السلام: الحسنة حُبّنا والسيّئة بُغضنا.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: والذي نفس محمّد بيده لايُبغضنا احَدٌ إلّاأكبهُ اللَّه عَزّ وجَلّ في النار على وجهه.
جابر وأنس: ياعلي لو انّ أمّتي أبغَضُوكَ لأكبهم اللَّه على مناخرهم في النار.
علي عليه السلام: ياأبا عبد اللَّه الا أخبرك بالحسنة التي مَن جاء بها امنَ من فزع يوم القيامة؟ قال حُبنا أهل البيت، إلّاأخبرك بالسيّئة التي مَن جاء بها اكبّهُ او تعالى على وجهه في نار جهنم؟ قال: بُغضنا أهل البيت، ثمّ تلا أمير المؤمنين عليه السلام: «مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا* وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ».
الباقر عليه السلام: فالحسنة ولاية علي عليه السلام والسيّئة عداوته وبغضه ولايُرفَع معهما عمل.
«مِّن فَزَعٍ»: قرأ أهل الكوفة فَزَعٍ بالتنوين وأهل المدينة بغير التنوين ويَؤمئذ بفتح الميم وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو فزع بغير تنوين ويؤمنذٍ بكسر الميم لاضافة الفزع إليه.
«وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ»:
الاصبغ: سألت عليّاً عن قوله تعالى «وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ» فقال لي عليّ عليه السلام: لقد سألت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كما سألتني فقال لي: سألت جبرئيل عليه السلام عنها فقال: