تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٩ - «دلالة آية الحشر على الرجعة قبل القيامة»
الصادق عليه السلام: انتهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى علي عليه السلام وهو قائم في المسجد وقد جمع رَملًا ووضع رَأسه عليه فحرّكهُ برجله ثمّ قال: قمّ يادابة الأرض، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم:
لا واللَّه ماهو إلّاله خاصّة وهي الدابة التي ذكرها اللَّه تعالى في كتابه «وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ» ثمّ قال: ياعلي إذا كان آخر الزمان أخرجك اللَّه في احسنَ صورة مَعكَ ميسَم، يَسمُ به اعداءَكَ.
الرضا عليه السلام: عليّ عليه السلام.
الباقر عليه السلام: هو أمير المؤمنين عليه السلام.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم تخرج دابة الأرض بعَصا موسى عليه السلام وخاتم سليمان عليه السلام نجلو وجه المؤمن بعصا موسى عليه السلام وتَسمُ وجه الكافر بخاتم سليمان عليه السلام.
«تُكَلِّمُهُمْ»: قرأ الإمام الباقر عليه السلام: يُكلّمهم بالياء وقرأ ابن عبّاس وسعيد بن جبير ومجاهد والجحدري وابن زرعة: تَكلِمُهُم بالتاء والتخفيف.
«أَنَّ النَّاسَ»: قرأ أهل العراق انّ بفتح الهمزة والباقون بالكسر.
«دلالة آية الحشر على الرجعة قبل القيامة»
«وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (٨٣)»
الصادق عليه السلام: انّ ذلك في الرَجعةِ، يحشر اللَّه في القيامة من كلّ أمّة فَوجاً ويَدَع الباقين؟ إنّما آية يوم القيامة قوله: «وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً».
يُوزَعُونَ: يكفون ويَحبسُونَ.