تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٤ - بحث حول الاسم الأعظم وما أُعطي منه آصف فتناول عرش بلقيس في طرفة عين
سريره» ولاينكرون تناول آصف وصي سليمان عرش بلقيس واتيانه سليمان به قبل ان يُرتدّ إليه طرفه؟ اليسَ نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم أفضل الأنبياء ووَصيّه أفضل الأوصياء؟ افلا جَعلوهُ كوصيّ سليمان؟ حكم اللَّه بيننا وبين مَن جَحد حَقّنا وانكر فضلنا.
«قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيَمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٤)»
الصَرحٌ: القصر.
مُّمَرَّدٌ: مُهَلّس، مملس ومنه الامَرد الذي لاشعر على وجهه، وشجرة مرداء لا ورق عليها.
«قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ (٤٧)»
اطيّرنا: اصلهُ تَطيَّرنا ومعناه: تشاءَمنا.
«قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٤٩)»
تقاسَمُوا باللَّه: حَلَفُوا باللَّه.
لنبيتنَّهُ: لنُهلكنّه ليلًا.
«لَنُبَيِّتَنَّهُ»: قرأ أهل الكوفة غير عاصم لَتُبَيِّتُتَّهُ بالتاء وضمّ التاء الثانية وَلتقولُنّ بالتاء وضمّ اللام على خطاب لبعضهم والباقون بالنون وفتح التاء وثمّ لنقولنَ بالنون وفتح اللام.