تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٣ - بحث حول الاسم الأعظم وما أُعطي منه آصف فتناول عرش بلقيس في طرفة عين
منها حرفٌ واحدٌ فتكلّم به فخسف بالأرض مابينه وبين سرير بلقيس ثمّ تناول السرير بيده ثمّ عادت الأرض كما كانت اسرَع من طرفة عينٍ، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفاً وحرفٌ عند اللَّه استأثر به في علم الغيب عنده ولاحول ولا قوّة إلّا باللَّه العلي العظيم (وعن الهادي عليه السلام مثله).
الصادق عليه السلام: انّ عيسى ابن مريم أعطيَ حرفين وكان يعمل بهما، وأعطي موسى بن عمران أربعة أحرف وأعطيَ إبراهيم ثمانية أحرف واعطي نوح خمسة عشر حرفاً وأعطي آدم خمسة وعشرون حرفاً وانّه جمع اللَّه ذلك لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته، وانّ اسم اللَّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً أعطى اللَّه محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم اثنين وسبعين حرفاً وحجب عند حرفاً واحداً.
الصادق عليه السلام: ياسدير ماتقرأ القرآن؟ فهل وَجَدْت فيما قرأت من كتاب اللَّه:
«قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ»؟
قلت: جعلت فداك قد قرأته، قال: فهل عرفت الرجل وعلمت ماكان عنده من علم الكتاب؟ قلت فاخبرني حتى أعلم، قال: قدر قطرة من المطر الجود في البحر الأخضر مايكون ذلك من علم الكتاب، قلت: مااقل هذا، قال: ياسدير مااكثره انْ لم ينسبه إلى العلم الذي أخبرك ياسدير، فهل وجدت فيما قرأت من كتاب اللَّه «قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ» كلّه، قال: واوَما بيده إلى صَدره فقال: علم الكتاب كلّه واللَّه عندنا- ثلاثاً-.
الصادق عليه السلام: ان الأوصياء لتطوى لهم الأرض ويعلمون ماعندَ أصحابهم.
الصادق عليه السلام: ياابان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال: «لو شئت لَرَفعتُ رجلي هذه فضربت بها صَدر ابن أبي سفيان بالشام فنُكسنه عن