تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦ - «أصحاب الكهف والرقيم من انصار المهديّ عليه السلام»
قرأ الباقر والصادق عليهما السلام: وَقُلْ الحَقّ مِنْ ربّكم في ولاية عَليّ فمَنْ شَآءَ فليَكفُرْ! انا اعَتدنا للظالمين آل محمّد ناراً احَاطَ بهم سُرادقها.
«فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ»:
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعلي والذي بَعَثني بالنبوّة واصطفاني على جميع البرية لو ان عبداً عَبَد اللَّه تعالى الف عام ما قبل اللَّه منه إلّابولايتك وولاية الأئمة من ولدك، وان ولايتك لاتقبل إلّابالبراءة من اعدائك واعداء الأئمة من ولدك، بذلك اخبرني جبرئيل فمن شآءَ فليؤمِنْ ومن شآءَ فليكفرُ.
الصادق عليه السلام: وعيد.
سرادقها: فسطاطها.
السرادق: الفسطاط المحيط بما فيه وقيل ثوب يُدار حول الفسطاط.
المُهل: كلّ شيء أذيب كالرصاص والنحاس والصفر، الزيت المغلي.
يشوي الوجوه: من فرط حرارته.
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (٣٠)»
أبو الحسن موسى عن ابيه عليه السلام: والباقر عليه السلام: قرأ الآية وقال: يعني بهم آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
«أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً (٣١)»
أساور: جمع سوار وهو مايُلبس في الذراع من ذهب.