تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٩ - «بحث في الشفاعة لأهل البيت عليهم السلام ولشيعتهم»
يفضّلنا ويُفَضِّل شيعتنا بأن نشفع، فإذا رأى ذلك مَن ليس منهم قال: فما لنا من شافعين.
الصادق عليه السلام: الشافعون الأئمة عليهم السلام والصديق من المؤمنين.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياعلي بَشِّر شيعتك انا الشفيع يوم القيامة وقتاً لاينفع مالٌ ولابنون. إلّاشفاعتي.
وقال عليّ عليه السلام في حديث المناشدة: نشدتكم باللَّه هل فيكم احدٌ قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أنت أقرب الخلق مني يوم القيامة يدخل بشفاعتك الجنّة أكثر من ربيعة ومضر غيري؟» قالوا: لا.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لاتستخفوا بشيعة عليّ فانّ الرجل منهم ليَشفع في مثل ربيعة ومضر.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: شفاعتي لأمّتي مَن أحبَّ أهل بيتي وهُم شيعتي.
قرأ الصادق عليه السلام: «فما لنا في الناس من شافعين* ولا صديق حَميم».
الحسن بن عليّ عليه السلام: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: الزَموا مَودّتنا أهل البيت فانّه مَن لقى اللَّه عزّ وجلّ وهو يودّنا دخل الجنّة بشفاعتنا والّذي نفسي بيده لاينفع عبداً عملهُ إلّابمعرفة حقّنا.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذرِّيتي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروُّا إليه، والمحبُّ لهم بقلبه ولسانه.
الصَديق: من صدقت مودّته.
«قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (١١١)»
الارذَلون: أهل الضعة والخساسة (أراذل الناس).