تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٨ - «بحث في الشفاعة لأهل البيت عليهم السلام ولشيعتهم»
«إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)»
الصادق عليه السلام: انّ أمير المؤمنين عليه السلام قال: «أنا علم اللَّه، وأنا قلب اللَّه الواعي، ولسان اللَّه الناطق، وعين اللَّه، وجنبُ اللَّه، وأنا يد اللَّه».
وقال الصدوق رحمه الله: معنى قوله عليه السلام «وأنا قلب اللَّه الواعي»: اي أنا القلب الذي جَعَله اللَّه وعاءً لعلمه، وقلبه إلى طاعته، وهو قلبٌ مخلوق للَّهعزّ وجلّ كما هو عبدٌ للَّهعزّ وجلّ، ويقال: قلب اللَّه كما يقال: عبد اللَّه وبيتُ اللَّه وجنّة اللَّه ونار اللَّه، وأما قوله: «عين اللَّه»: الحافظ لدين اللَّه، وقد قال اللَّه عزّ وجلّ: «تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا» اي بحفظنا، وكذلك قوله عزّ وجلّ: «وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي» معناه: على حفظي.
الصادق عليه السلام: هو القلب الذي سلم من حبُّ الدنيا.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: حُبُّ الدنيا رأس كلّ خطيئة.
«فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (٩٤)»
الصادق عليه السلام: هم قوماً وصفوا عَدلًا بالسنتهم ثمّ خالفوه إلى غيره.
كبكبوا: أصله كُبِّبوا اي القواعد على رؤوسهم في جهنم من قولك كبكبت الاناء إذا قلبه.
القمّي: هم بنو أمية والغاوون بنو فلان (أي بنو العباس).
«بحث في الشفاعة لأهل البيت عليهم السلام ولشيعتهم»
«فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ* وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠٠- ١٠١)»
الباقر والصادق عليهما السلام: نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا- الآية- وذلك ان اللَّه