تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٥ - «اللَّه عَزّ وجَلّ يبدّل سيِّئات الشيعة حسنات»
ولاسألت ولداً حسن القامة، ولكن سألت ربّي وُلداً مطيعين للَّهخائفين وجلين منه حتى إذا نظرت إليه هو مطيع للَّهقرت به عيني، قال: «وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً» قال:
نقتدي بمن قبلنا من المتقين فيقتدى المتقون بنا من بعدنا، وقال اللَّه: «أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا» يعني عليّ بن أبي طالب عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام وفاطمة عليها السلام «وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَاماً* خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً».
وفي قرآءة أهل البيت عليهم السلام: «وَاجْعَلْ لنا مِنْ الْمُتَّقِينَ».
الرضا عليه السلام قال: قرئ عند أبي عبد اللَّه عليه السلام «وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً» فقال: لقد سَألوا اللَّه عظيماً أن يجعلهم للمتقين أئمة، إنّما أنزل اللَّه: «وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْ لنا مِنْ المتَّقِينَ إِمَاماً».