تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٨ - «أخذ اللَّه الميثاق على أهل البيت عليهم السلام بالصبر في دولة الظالمين»
ونكثها في الباطن، وأقام على نفاقه إلّاوإذا جاءه ملك الموت لقبض روحه تمثل له إبليس وأعوانه، وتمثلت النيران وأضاف عذابها لعينيه وقلبه وسمعه ومقاعده- إلى ان قال- فعند ذلك يقول «يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا» وقبلتُ ماأمرني به والتزمتُ من مُوالاة علي ماالزمني.
الصادق عليه السلام: الباقر عليه السلام: «وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا* يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلًا» قال: يقول الأوّل للثاني.
«وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (٣٠)»
مهجوراً: اي متروكاً.
«فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيراً (٣٦)»
«فَدَمَّرْنَاهُمْ»: قرأ عليّ عليه السلام: فدمراهم تدميرا.
«وَكُلّاً ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلّاً تَبَّرْنَا تَتْبِيراً (٣٩)»
تَبّرنا: اي أهلكنا.
«أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (٤٣)»
أرايت من أتّخَذَ الهةُ هَوَاهُ: اي ماتميلُ إليه نفسه.
«إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)»