تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٤ - سورة الفرقان
ثبوراً: هَلاكاً، وقوله: «دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً»، اي صاحُوا: واهَلاكاه.
«لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً (١٤)»
زيد بن علي بن الحسين عليه السلام: انّه إذا كان يوم القيامة أمر اللَّه عزّ وجلّ بأتباع كلّ إمام جائر إلى النار، فيدعون بالويل والثبور ويقولون لإمامهم: يا مَن اهلكنا فهُلمَّ الآن فخلّصنا ممّانحن فيه، فعندها يقال لهم «لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً وَاحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً» ثمّ قال زيد: حدّثني أبي عن أبيه الحسين عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ بن أبي طالب عليه السلام: أنت ياعلي وأصحابك في الجنّة، أنت ياعلي وأصحابك في الجنّة.
«قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء (١٨)»
«نَّتَّخِذَ»: قرأ الباقر عليه السلام وزيد نُتَّخَذ بضمّ النون وفتح الخاء، وقرأ الباقر بفتح النون وكسر الخاء.
هَلكى.
«فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلَا نَصْراً (١٩)»
صَرفاً ولانصراً: حيلة ولانصراً اي لايستطيعون ان يصرفوا عن أنفسهم عذاب اللَّه ولانصراً.