تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤ - «أصحاب الكهف والرقيم من انصار المهديّ عليه السلام»
«وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً (٢٥)»
الباقر عليه السلام: نحن كهفهم ككهف أصحاب الكهف، نحن سفينتكم كسفينة نوح ....
الباقر عليه السلام: يملك القائم ثلثمائة سنة ويزداد تسعاً كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملؤ الأرض عدلًا وقسطاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، فيفتح اللَّه له شرق الأرض وغربها، ويقتل الناس حتى لايبقى إلّادين محمّد ويسير بسيرة سليمان بن داود، ويدعو الشمس والقمر فيجيبانه، وتطوى له الأرض ويوحى إليه فيَعمل بالوحي بأمر اللَّه.
الباقر عليه السلام: واللَّه ليملكنّ منّا أهل البيت رجلٌ بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعاً.
الصادق عليه السلام: في حديث من يخرج مع القائم عليه السلام فيكونون بين يديه انصاراً وحكاماً، قال: وسَبعة من أهل الكهف.
ولبثوا في كهفهم: أمير المؤمنين عليه السلام: ذاك بسني الشمس وهذا بسني القمر.
«ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ»: قرأ حمزة والكسائي ثلثمائة سنين بالاضافة على وضع الجَمع موضع الواحد.
«قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً (٢٦)»
في هذه الآية دليلٌ على الرجعة، فعن الصادق عليه السلام: وقد رجع إلى الدنيا ممّن مات خلق كثير، منهم أصحاب الكهف أماتهم اللَّه ثلاثمائة عام وتسعة، ثمّ بعثهم في زمان قوم أنكروا البعث ليقطع حجّتهم وليُريهم قدرته، وليعلموا انّ البعث حَقّ.
قال صلى الله عليه و آله و سلم: كما تنامون تموتون وكما تستيقظون تُبعثون.