تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٤ - «بيوت النبيّ وآله صلى الله عليه و آله و سلم التي اذن اللَّه لها ان تُرفع»
«يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء»:
علي بن الحسين عليه السلام: يَهدي لولايتنا من أحبَّ.
«بيوت النبيّ وآله صلى الله عليه و آله و سلم التي اذن اللَّه لها ان تُرفع»
«فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (٣٦)»
موسى ابن جعفر عن أبيه عليهما السلام: بيوت آل محمّد عليهم السلام بيت علي وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر، «رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ ......» ثمّ وصفهم اللَّه عزّ وجلّ، هم الرجال لم يخلط اللَّه معهم غيرهم، ثمّ قال: «لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ» قال: مااختَصّهم به من المودّة والطاعة المفروضة وصَيّرَ ماواهم الجنّة.
قرأ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم الآية وقال: هي بيوت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، قيل: يارسول اللَّه أبيتُ عليّ وفاطمة منها؟ قال نعم من أفاضلها.
وفي خبر آخر: هي بيوت الأنبياء وبيت علي وفاطمة عليهما السلام من أفضلها.
أنس بن مالك عن بريدة قال: قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ..... إلى قوله .... وَالْأَبْصَارُ» قال: ايُّ بيوت يارسول اللَّه؟
فقال: بيوت الأنبياء عليهم السلام، فقام إليه أبو بكر رضى الله عنه فقال: يارسول اللَّه هذا البيت منها؟- لبيت علي وفاطمة عليهما السلام- قال: نعم من أفضلها.
الصادق عليه السلام: هي بيوت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
الباقر عليه السلام لقتادة: أتدري أين أنت؟ بين يدي بيوت أذن اللَّه انْ ترفع ..