تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٢ - «مثل آية النور لعلم محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وآل محمّد»
«مثل آية النور لعلم محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وآل محمّد»
«اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣٥)»
الباقر عليه السلام: اللَّه نور السموات والأرض مثل نوره فهو محمّد صلى الله عليه و آله و سلم فيها مصباح وهو العلم، المصباح في زجاجة، فزعم ان الزجاجة أمير المؤمنين عليه السلام وعلم نبيّ اللَّه عنده.
الباقر عليه السلام: انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وضع العلم الذي كان عنده عند الوصيّ وهو قول اللَّه عزّ وجلّ: «اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ» يقول أنا هادي السماوات والأرض مثل العلم الذي أعطيته وهو نوري الذي يُهتَدى به مثل المشكاة فيها المصباح فالمشكاة قلب محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، والمصباح النور الذي فيه العلم «الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ» يقول: إني أريد ان اقبضك فاجعل العلم الذي عندك عند الوصي كما يجعل المصباح في الزجاجة «كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ» فأعلمهم فضل الوصيّ «يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ» فأصل الشجرة المباركة إبراهيم عليه السلام وهو قول اللَّه عزّ وجلّ:
«رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ» وهو قول اللَّه عزّ وجلّ:
«إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» «لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ» يقول: لستم بيهود فتصلّوا قبل المغرب ولا نصارى فتصلّوا قبل المشرق، وأنتم على ملّة إبراهيم عليه السلام وقد