تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٠ - سورة النور
«إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ (١٥)»
«تَلَقَّوْنَهُ»: قرء تتلَقّونَهُ على الأصل إذ تلقونه اي يأخذه بعضكم عن بعض وتَقبلونه وقرئت: تلقونه من الولق وهو استمرار اللسان بالكذب.
«وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ (٢٢)»
«وَلَا يَأْتَلِ»:
يأتل: يحلف يفتعل من الالية وهي اليمين وقرئت: يتال على يتفعّل من الالية أيضاً، ويأتل يفتعل من قولك ماالَوتُ جُهداً: اي ماقَصّرت.
«الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)»
الحسن بن علي عليه السلام: قال في حديث له: ثمّ قام الحسن عليه السلام فنفض ثيابه وهو يقول: «الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ» هم واللَّه يامعاوية أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك.
«وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ» هم عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه وشيعته.
«قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ (٣٠)»
يَغُضُّوا مِن أَبصَارِهِم: اي ينقصوا من نظَرهُم عمّا حَرِّم عليهم فقد اطِلقَ لَهُم سَوَى ذلك.